مرة بجانبك جلست، تقاسمنا تذكرة
بعد عامين للذكرى وجدت ملامحها مُحيت!
ذُعِرت، أردتُ أن أُعيد الحبر، أن أُرجع الزمن،
أن أكتبُ على الورقةِ، شيءٌ يواسي إنفطار قلبي،
ماإستطعت..
جُلّ حيلتيّ أن أستذكر :
عِطر كتفك، لامبالةِ يدك صوبي،
خفقانُ قلبِ اللحظة،
وأن أنكسر..
وحدهُ، قبل سنوات، شاعرٌ أصمُ وأبكم، رثا حالي حين كتب:
”مرةً بجانبك جلست وبكيت، كان قلبي حقل أرزٍ محترق“