الجمعة، 15 أكتوبر 2021

 على مائدةِ الصُبحِ الناعسِ قهوةٌ

إمتزجَ بسُكرِها؛ المُر

جلَسَت والفنجان قُبالتها مقلوبَ العَقبْ

ما ترتجيه فتاةٌ مثلكِ؟

أسألُها:

أن يرتسِمَ طريقٌ آخر؟!

 والبُنُ بصمتٍ يتكهن:

ما لم يرسمهُ إلهٌ في الأعلى

لن يرسمهُ إلهٌ في الأسفل!.

..

الفنجانُ أقامَ جِداراً

وأحاط الشفتينِ بوادٍ

أوتقرأينَ البختَ؟ ولا بخت!

..

أنا عجوز اليأسِ أجالسُ همّكِ

ما تقرأُ عينيّ العمياءُ؟ سوى العتمة!

سَتؤوِلُ:

اليمَّ سراباً

وكل جناحٍ حطَّ؛ غُرابْ

وبدل الزهرِ خرائب. سَتؤوِلُ:

القلبَّ؛ لكسرٍ، (إيروس) مسمومٌ سهمه.

..

صفرةُ وجهيَ لا توهِمُ خيراً

وأنتِ ياتوليباً أحمر

يندلِقُ الصُبحُ بكفيكِ

(القلقُ نبيٌ رسالتهُ الخوف)

أُعيذُكِ من إغواءه

ومن شرِ غَرابيبَ تنحبُ تحتَ رِداءه.

..

وإن ماإرتسَمَ في البُنِ طريقٌ آخر..!

فأُعيذكِ من بأسِ طريقي.


28 يوليو

2021


أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ