الخميس، 25 فبراير 2021

 ‏لكنني لا أملكُ ما يُنجيني من وحشية الليلِ ‏ووحشته، وليس عندي داخل أدغاله المُعتمةُ مأوىً ‏ولم يبقى من صوتك في ذاكرتي سوى هَسهسةً تشبهُ ظلاً تائهًا في الريح ‏وقلبيَّ المُتبرأُ مني، لاهِثاً خلف ظِلالك ‏فكيف أعيشُ بقلبٍ خائن؟ ‏ومن أين، قُل لي؟ أجيءُ بصوتٍ لهُ مثلُ عينيك؟

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ