لكنني لا أملكُ ما يُنجيني من وحشية الليلِ ووحشته، وليس عندي داخل أدغاله المُعتمةُ مأوىً ولم يبقى من صوتك في ذاكرتي سوى هَسهسةً تشبهُ ظلاً تائهًا في الريح وقلبيَّ المُتبرأُ مني، لاهِثاً خلف ظِلالك فكيف أعيشُ بقلبٍ خائن؟ ومن أين، قُل لي؟ أجيءُ بصوتٍ لهُ مثلُ عينيك؟