مِطحَنة
الثلاثاء، 26 مايو 2020
وكنتُ كلما إشتقت
أهرعُ صعوداً الى السطح، أفتحُ قلبي
فبيتُنا ضيق،
لا يتسع لكلِ هذا الحنين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
(بلا عنوان)
بـ حيرتي الخرساء أستهل قصيدة مطلعها.. آه لا ألوم الحزن لو يطل بيته أنا والقلب عتبتهُ والروح لباحتهِ أشجار أنيس سَمرهِ...
(بلا عنوان)
مرثية أبّ الذنبُ ذنبُ أبي لم يشتكي ضل باسِماً وظننا أن البؤس مُنجلي الذنبُ ذنبُ أبي قال : الحياة ...
(بلا عنوان)
مرة بجانبك جلست، تقاسمنا تذكرة بعد عامين للذكرى وجدت ملامحها مُحيت! ذُعِرت، أردتُ أن أُعيد الحبر، أن أُرجع الزمن، أن أكتبُ على ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق