السبت، 30 مايو 2020

‏مرة بجانبك جلست، تقاسمنا تذكرة
‏بعد عامين للذكرى وجدت ملامحها مُحيت!
‏ذُعِرت، أردتُ أن أُعيد الحبر، أن أُرجع الزمن،
‏أن أكتبُ على الورقةِ، شيءٌ يواسي إنفطار قلبي،
‏ماإستطعت..
‏جُلّ حيلتيّ أن أستذكر :
‏عِطر كتفك، لامبالةِ يدك صوبي،
‏خفقانُ قلبِ اللحظة،
‏وأن أنكسر..
‏وحدهُ، قبل سنوات، شاعرٌ أصمُ وأبكم، رثا حالي حين كتب:
‏”مرةً بجانبك جلست وبكيت، كان قلبي حقل أرزٍ محترق“

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ