السبت، 30 مايو 2020

‏بعد عشر سنوات من الموت والغربة
‏وحين عُدت، كنتُ أظن بأن الحياة ستنتظرني بأذرعٍ مفتوحةً وسلة نسيان
‏لكنني أنا إبنة القهر، لا تليق بيّ الهدايا
‏بعد قضاء عشر سنوات من العقوبة في ذلك السجن،
‏ولأنه على العكس: حسن السيرة والسلوك تطيل المدة، هربتُ..
‏ولأن إطلاقُ سراحي مشروط، حُرمت عليّ الحياة، والحب، وإمتلاك ذراعٍ مطمئنة
‏وحده الأسف، مسموح
‏وعليّ الآن أن أعتذر بشكلٍ مؤبد
‏حتى من أحببتهم جعلوني أعتذر،
‏أعتذر عن سوء حظي، أعتذر لأنني لا حاضرٌ ولا مستقبل، فقط ماضي، وأعتذر لهم لأنني، أنا..
‏ولأنني كجذعٍ أثمر قبل أوانه، كان جائزته أن يُقطع
‏فشجرة العادات والتقاليد لا تتحمل جذعاً يشذ
‏والآن، يتوجب عليَّ أن أعتنق دين الأسف مدى الحياة، وأكون آسفة لكل كائنٍ حيّ
‏لأنني ليس كما يُريدني أحد، مناسِبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ