بعد عشر سنوات من الموت والغربة
وحين عُدت، كنتُ أظن بأن الحياة ستنتظرني بأذرعٍ مفتوحةً وسلة نسيان
لكنني أنا إبنة القهر، لا تليق بيّ الهدايا
بعد قضاء عشر سنوات من العقوبة في ذلك السجن،
ولأنه على العكس: حسن السيرة والسلوك تطيل المدة، هربتُ..
ولأن إطلاقُ سراحي مشروط، حُرمت عليّ الحياة، والحب، وإمتلاك ذراعٍ مطمئنة
وحده الأسف، مسموح
وعليّ الآن أن أعتذر بشكلٍ مؤبد
حتى من أحببتهم جعلوني أعتذر،
أعتذر عن سوء حظي، أعتذر لأنني لا حاضرٌ ولا مستقبل، فقط ماضي، وأعتذر لهم لأنني، أنا..
ولأنني كجذعٍ أثمر قبل أوانه، كان جائزته أن يُقطع
فشجرة العادات والتقاليد لا تتحمل جذعاً يشذ
والآن، يتوجب عليَّ أن أعتنق دين الأسف مدى الحياة، وأكون آسفة لكل كائنٍ حيّ
لأنني ليس كما يُريدني أحد، مناسِبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق