مِطحَنة
الخميس، 7 مايو 2020
إن العيّن بوابة الروح، وهذا الملح الذي نذرفه في الحزن، إنما هي الروح بهيئة الدمع، وكلما بكينا ذرفنا أرواحنا أكثر، الى أن تذوي، ونموت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
(بلا عنوان)
بـ حيرتي الخرساء أستهل قصيدة مطلعها.. آه لا ألوم الحزن لو يطل بيته أنا والقلب عتبتهُ والروح لباحتهِ أشجار أنيس سَمرهِ...
(بلا عنوان)
مرثية أبّ الذنبُ ذنبُ أبي لم يشتكي ضل باسِماً وظننا أن البؤس مُنجلي الذنبُ ذنبُ أبي قال : الحياة ...
(بلا عنوان)
حافية على أرصفة ديسمبر الباردة أحمل في قلبي أحزان النهايات وجيوبي ملؤها أسئلة وأنا لست أدري ما أنا عائدة أم راحلة .. ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق