مِطحَنة
الخميس، 7 مايو 2020
إن العيّن بوابة الروح، وهذا الملح الذي نذرفه في الحزن، إنما هي الروح بهيئة الدمع، وكلما بكينا ذرفنا أرواحنا أكثر، الى أن تذوي، ونموت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
(بلا عنوان)
كان صغيراً لم يفهم فلسفة الحياة بعد تعرضها لحادث دهس قطعوا رأس الدجاجة!! لم يفهم!؟ -لإراحتها من العذاب قالوا له- كبُر وهو خائف،...
(بلا عنوان)
لا صّدى في الناس يشبه صَدايّ لا نغمةً فيهم تردُ نغمتي لحنيّ وحيد ولحنك كان يُناغي صوت الصدى في وحدتيّ
(بلا عنوان)
كلما أغفو أسمع صوتك يهمس بإسمي فأصحو فزعة أغلق أذناي بيديَّ أحبس الصوت مخافة أن يطير.. فيُسمع ترى! كم عام يمتد الصدى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق