كنت قد هممت بقراءة رواية، وأخذني السرد الى حيث خُيّل ليّ بأنني نسيت الأفكار المقلقة والحزن الذي يراودني، حتى قرأت :
”عُدت للمنزل بسرعة، كان الطقس ممطراً وقد تبللت ملابسي، جلستُ أمام المدفأة وكنت أرتجفُ بشدة، شعرتُ بالوحشة وفكرت، لو أنني ماكنتُ أعيش وحدي، لكان البيت أكثر دفءً، لكان هناك أحدٌ غيري يتذكر أن يُشعل المدفأة، إن الوحدة التي إنتابتني في ذاك الشتاء كانت تحت الصفر، أبرد حتى من الطقس آنذاك، ومهما تدفأت، لم يكن الدفء يصل الى قلبي، كان البرد يأتيني من داخلي.“
أحسست بالبرد، وشعرتُ بعظامي ترتجف، ولم تكن الغرفة باردة حتى، كان الطقس صيفاً. لكن هذه الأسطر ذكرتني، بكم أنّي وحيدة، وخائفة، سأقضي الشتاء القادم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق