الأربعاء، 13 مايو 2020

( الرسالة الثامنة )
...

‏حين قطّعتُ قلبيَّ وقدمته
‏كنتُ حينها أظن، وبطمأنينة كاملة
‏بأنك ستشبع!
‏وبعد أن عدتُ أبحثُ عن الفتاتِ
‏وأبكي..
‏لم أجد ما أُشبع به جوعيَّ
‏فكيف بجوع الليل الطويل! 
‏ولأنني ياصاحبي آمنت بشبعك
‏نسيت أن أحسب طريق الجوع في العودة
‏الآن.. أنا خاوية،
‏أُكِلَت روحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ