( الرسالة الثامنة )
...
حين قطّعتُ قلبيَّ وقدمته
كنتُ حينها أظن، وبطمأنينة كاملة
بأنك ستشبع!
وبعد أن عدتُ أبحثُ عن الفتاتِ
وأبكي..
لم أجد ما أُشبع به جوعيَّ
فكيف بجوع الليل الطويل!
ولأنني ياصاحبي آمنت بشبعك
نسيت أن أحسب طريق الجوع في العودة
الآن.. أنا خاوية،
أُكِلَت روحي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق