الجمعة، 22 مايو 2020

‏هذي العيونُ أعرِفُها
‏أعرفُ الحزن فيها غرفةً غرفة
‏وشرفاتُ التعبِ على الجفنين
‏والنظّارةُ الثكلى
‏أعرِفُها
‏وهذا الفمّ..
‏أعرفُ الليّلَ الكثيفَ فيه
‏وكم قُبلةً منهُ على فميّ سَهِرت
‏هذا الوجه أعرفهُ
‏حفِظتُ فيهِ خطوطَ التيه
‏كل ما في الصورةِ..
‏ملامِحك

‏لكن! أينهُ، أنت؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ