هذي العيونُ أعرِفُها
أعرفُ الحزن فيها غرفةً غرفة
وشرفاتُ التعبِ على الجفنين
والنظّارةُ الثكلى
أعرِفُها
وهذا الفمّ..
أعرفُ الليّلَ الكثيفَ فيه
وكم قُبلةً منهُ على فميّ سَهِرت
هذا الوجه أعرفهُ
حفِظتُ فيهِ خطوطَ التيه
كل ما في الصورةِ..
ملامِحك
لكن! أينهُ، أنت؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق