حين إلتقيتك -في كل المرات الثلاث- تمنيتُ لو كان الطقسُ ماطراً
ليكون ليَّ عُذرٌ أُفسر به: هطول روحي خجلاً
تمنيت أن يكون لنا لقاءٌ ماطر ليغسل عنيّ -في طريقي للبيت-
ملامحك العالقة بوجهي، والتي ظلت تُعذِبني
كلما نظرتُ لِمرآة.
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق