الأحد، 10 مايو 2020

يَحكي الليّلُ أن قلبيَّ باردٌ
وأن دروبَ الهوى لا تُشعِله
وأنّيَّ رمادُ إحتراقٍ
كان بالأمسِ داراً مُزهِرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ