كعاقرٌ تُنجِب
بعد سنين طِوال
أنجبتُ هذا الحبّ
خِفية
بِلا أمل
بِلا حظٍ
بِلا خبرة
بنصفِ قلبٍ ارعاه
وعينٌ ملؤها حيرة
وخشية تنتابُني
بأن ينزلق
من صدريَ المنخور
غفلة
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق