الجمعة، 28 فبراير 2020

أين الملاذ
إنا حيارى ضائعون
صرعى من هولِ الزمان
مشوهين
بِـقلوبٍ خَرِبة 
و أرواحٍ
 طحنتها رحى الأقدار
ضاق بنا رحبُ الأرض
لا درب يحملنا
لا وطن يحمينا
أين الملاذ
بأي آية نعتصم
أيُ قِبلة نعرج إليها بمآسينا
منازل الربّ!؟
والرب لاينزل فيها
كيف نُناديه!؟
بصلواتٍ خرساء
و إيمانٍ عقيم
كيف نتضرع للسماء
و أعناقنا لا تستقيم
أنّى للدعاء أن يُنجينا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ