هذا الصباح . .
على عجلٍ لملمتُ بعثرة الأمسِ
ماتبقى لي من فُتات روح
ثوبٌ لأرتديه. .فالآخر مزقتهُ العتمة
مناديل الدموع، الجافة
فراشي الباهت و غطائي البارد
وسادتي التي تكرهُ ضجيج رأسي
تشتتي و ضياعي. .
ثمّ بخطوتين وحسرةْ
حشرتُ كل شيء في جيوبِ قلبيّ
و مَضيت . .كمنّ ضَيع من عمره رحلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق