الجمعة، 28 فبراير 2020

‏هذا الصباح . . 
‏على عجلٍ لملمتُ بعثرة الأمسِ
‏ماتبقى لي من فُتات روح
‏ثوبٌ لأرتديه. .فالآخر مزقتهُ العتمة
‏مناديل الدموع، الجافة
‏فراشي الباهت و غطائي البارد
‏وسادتي التي تكرهُ ضجيج رأسي
‏تشتتي و ضياعي. .
‏ثمّ بخطوتين وحسرةْ 
‏حشرتُ كل شيء في جيوبِ قلبيّ
‏و مَضيت . .كمنّ ضَيع من عمره رحلة 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ