يغمرني بحرٌ من الكلمات
في تلك اللحظات المشؤومة
حيث يعلق مرسايّ في وحل الآسى
والغرق مرهونٌ بالصمت ،
وبالصمت وحده،
تطفو السفينة وتمضي ،
و أضلُ أنـا . . أغرق وأختنق
في بحريَّ اللامتناهي
من الكلمات.
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق