تدور في مواخير رأسك الفارغة
تترنحُ مخموراً بالذكريات
تُصلّي لأرباب الشعر أن يُلهِموك قافية
-كلمة يا إله الشعر.. كلمة
أرميها لهبوبٍ نهش صدري-
وما من مُجيب
ها أنت مهجورٌ على رصيف
ترجو خطوتك الغافية
أن تستفيق
ها أنت تسقطُ مرةً أخرى
ها أنت تُفيق
تُخاطب الذات التي تلاشت في البعيد
-أضعنا الطريق!؟-
تُسَوّي كهولة ساقيك
وتمشي
-مازال في الدرب ضياعٌ-
مازالت عيّنا صحوِك غافية
تجتازُك الناسُ عمداً
من يُعينُ مخموراً؟
من يشتريك؟
بضياعك، بشتاتك، برجفةِ يديك
تتلمسُ الحيطان تقرأُ ملامحها
-بالأمسِ كنتُ هنا؟.. لا لم أكن-
أضعتَ الطريق
ودربُك الآن نائية
وحدك بكل ما أوتيتَ من تعبٍ
تمتسِحُ الرصيف
وتمشي
-مازال في الدربِ ضياعٌ- تقول،
وتختفي في الأفقِ..
بعيد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق