الأحد، 12 يوليو 2020

تدور في مواخير رأسك الفارغة

تترنحُ مخموراً بالذكريات

تُصلّي لأرباب الشعر أن يُلهِموك قافية

-كلمة يا إله الشعر.. كلمة

أرميها لهبوبٍ نهش صدري-

وما من مُجيب

ها أنت مهجورٌ على رصيف

ترجو خطوتك الغافية

أن تستفيق

ها أنت تسقطُ مرةً أخرى

ها أنت تُفيق

تُخاطب الذات التي تلاشت في البعيد

-أضعنا الطريق!؟-

تُسَوّي كهولة ساقيك

وتمشي

-مازال في الدرب ضياعٌ-

مازالت عيّنا صحوِك غافية

تجتازُك الناسُ عمداً

من يُعينُ مخموراً؟

من يشتريك؟

بضياعك، بشتاتك، برجفةِ يديك

تتلمسُ الحيطان تقرأُ ملامحها

-بالأمسِ كنتُ هنا؟.. لا لم أكن-

أضعتَ الطريق

ودربُك الآن نائية

وحدك بكل ما أوتيتَ من تعبٍ

تمتسِحُ الرصيف

وتمشي

-مازال في الدربِ ضياعٌ- تقول،

وتختفي في الأفقِ..

بعيد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ