( الرسالة السادسة )
...
لم أكن أنوي كتابة رسالة مطولة، الحقيقة لم تكن في نيتي كتابة أيُّ رسالة، فأنا أخشى الإبتذال في كل أفعالي، وإن رسائلاً كهذه عرضة للإبتذال، لكنَ حنيناً ما راح ينز في صدري، كحنفية ماءٍ مكسورةٍ تقطر، وأخشى لو أنني إمتنعت الآن، لسوف يتملكني الندم لأنني لم أكتب حينما شاءت الرغبة، لهذا رحت أدون كلما خطر ليّ شيءٌ وددت لو أقوله لك، وهاأنذا أكتب إليك، الى أن أفقد رغبتي، لن أكون عندها قد نسيتك أو ماعدت أذكرك، وإنما سأكون فقط قد فقدتُ الرغبة في محادثتك أو توجيه خطابٍ لك، والى ذلك الحين سأبقى أكتبُ هذه الرسائل التي لن تُقرأ أبداً ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق