( الرسالة السابعة )
...
هي ذيّ ساعة الظُلمة، تجتاح ليليَّ وساعاتي وتطفئ عيون قلبي، يا صاحبي يا إبن وجديّ، أما آن آوان العودة أو النسيان؟ إن الروح لاتدري لكمّ من الحزن بعدُ ستتسع! وكم شارعاً للذكرى بعد ستقطع! قبل أن تسقط من التعب أقدامي، ياصاحبي خلِّ عنك الخِصام وإرجع، إن عتبتي مفروشةٌ بالغياب، ومازال في الباب والقلب متسع، عُد.. أو فالتلقِ على ذاكرتي تعويذة النسيان ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق