الأربعاء، 29 أبريل 2020

جَنتّ عليَّ الحياةُ 
وأنا ماذا جَنَيّت؟
ذاكرةٌ خائنة
وشبابٌ معلقٌ من أُذنيه
وقلبٌ من طولِ الأذى
تَحسبهُ كهلاً
وهو بحرفهِ الأولُ لمّ يَزل
عمرهُ كُلَ يومٍ بدهرٍ
تستميتهُ النوائبُ وما يستميت
جاريتُ سوءَ الحظِ بالصبر
وجارَ عليَّ الصبرُ بالنُكر
أقبلتُ على الدنيا ما رَضَتّ
وأقبلتّ هي عليَّ وما رضِيّت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ