مِطحَنة
الأربعاء، 29 أبريل 2020
كلما أغمَضَت للنومِ عينٌ، صاحت بها الأُخرى
الأمُ التي نامَ بعيداً عنها إبنُها
وظلَّ حضنها ساهد
تقول:
أكمامُ ثوبيَّ تبكي
لعلَ ولديّ قد ذرفَ دمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
(بلا عنوان)
كان صغيراً لم يفهم فلسفة الحياة بعد تعرضها لحادث دهس قطعوا رأس الدجاجة!! لم يفهم!؟ -لإراحتها من العذاب قالوا له- كبُر وهو خائف،...
(بلا عنوان)
لا صّدى في الناس يشبه صَدايّ لا نغمةً فيهم تردُ نغمتي لحنيّ وحيد ولحنك كان يُناغي صوت الصدى في وحدتيّ
(بلا عنوان)
كلما أغفو أسمع صوتك يهمس بإسمي فأصحو فزعة أغلق أذناي بيديَّ أحبس الصوت مخافة أن يطير.. فيُسمع ترى! كم عام يمتد الصدى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق