( الرسالة الرابعة )
...
يا صاحب روحيَ، إن أرضي ضاقت بمتسعيَّ، ولا رَحبٌ ليَّ في فضاء الناس أحبُ إليَّ من رحبِكَ، أضنانيّ وأرهق حسّيَّ هذا الفِراق، وهذا الليلُ يُطبق عليَّ ويخنقني بالحنين، والنهار أطاعهُ وتآمر ضدي، ياصاحبيّ إن صوت فيروز لايُنفك يردد في رأسي: عودوا قبل ما الجفا يغمر ليالي العمر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق