( الرسالة الثالثة )
...
أعرُّج إليك بروحي أُلقي سلاماً وإطمئنان، يتيمُك القلبُّ مُّذ رحلت، يكتبُ بخطِ دمه، رسائلَ تمنعُني حُرقة الأسى أن أبعثها إليك، وأنت أكثرُ من يعرف عِنادي، إن صدريَّ الآن ساحةُ إغتراب، مملؤةً بقلوبِ الذين سافروا في دروبِ قلبي، وما وصلوا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق