مِطحَنة
الخميس، 5 مارس 2020
سريري حزين
كلما وسدت فوقه جسدي
سمعته يئن
مفاصله متعبة من حمل حزني
سريري يظن
بأنني جثة
وأن دموعي ليلٌ يسيل
وأنا أظن
أنني أسمع صوت أنين
سريري حزين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
(بلا عنوان)
كان صغيراً لم يفهم فلسفة الحياة بعد تعرضها لحادث دهس قطعوا رأس الدجاجة!! لم يفهم!؟ -لإراحتها من العذاب قالوا له- كبُر وهو خائف،...
(بلا عنوان)
لا صّدى في الناس يشبه صَدايّ لا نغمةً فيهم تردُ نغمتي لحنيّ وحيد ولحنك كان يُناغي صوت الصدى في وحدتيّ
(بلا عنوان)
كلما أغفو أسمع صوتك يهمس بإسمي فأصحو فزعة أغلق أذناي بيديَّ أحبس الصوت مخافة أن يطير.. فيُسمع ترى! كم عام يمتد الصدى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق