الخميس، 5 مارس 2020

صوت تكسر


أكاد لا أجزم بأن الذي في يساري حيّ
تمر الصباحات ولا أسمع له لحن
لا وتراً في صدري يعزف
مرة أفاقني في الليل
صوت تكسر!؟
والغرفة في صمت
كل الأشياء مرتعبة تنظر
ثمة شيءٌ سقط وتحطم
والجدران تهمس : 
من تكسر؟
و صوت يدٍ في صدري تكنس
مذاك الحين والثقوب تملؤني
والأنفاس في رئتي مزمار
أطارد حظي كطفلٍ لاحق فراشة
وتتعثر أقداري بالأحجار
فأسقطُ خائبة في كل مرة
ألاحق الحظ كصوفيّ يبحث عن ربه
وأدري بأن ربي قمم جبال
أمشي وراء حظي كبائع متجول
يظن أن الرزق عرقٌ وسيرٌ على الأقدام
وأن الحظ أوهام
وأنا آمنت بوهم الحظ
لكنه التعب
يصلبني على شجر الصبر
وبذور روحي عاقر
لاتثمر الزهر
وإني متعبة من المسير 
ومن وهم أن لي في الحظ حظ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ