الخميس، 5 مارس 2020

أُنادي
وصوتي لا يصلّ
وشوقٌ
في الحشا أدماني
لهفي
على زاهدٍ في الهوى
أعيا الفؤاد بحبهِ
وأعيانيّ
الى لُقياهُ تصبو الروح ساعةً
وتصدُ ساعةً
عن شوقها لِلُقياهُ
يامن أحيا القلب بالهوى وأماتهُ
رُد لـِحشاشةِ مسكينٍ هواهُ
دروب الشمسِ تسألني
لائمة
أينهُ منك
ذاك الطريقُ الحاني
على الرصيف هاهنا
قد مضت
ترسم شوقاً ولهفة
آثار أقدامي
ومدامعٌ من غير عمدٍ سَكبت
ذكرى
تلجلجت بطرف لِحاظي
كل يومٍ
تُناغيني لم تَتِب
روحي
من لوعة حنينٍ ماضي
يُناجيني الغيم كلما أمطرت
حنيناً
يشبُ إليه حناني
تذكرهُ القصائد ذائبة
تصهر في القلب لهيب أشعاري
كم كتبتُ فيه أبياتاً
تُعاتبني
أبنيه حولي
بيت شعرٍ ويهدُ بنياني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ