الخميس، 9 يوليو 2020

‏عمّا يُفصِحُ حالي؟

‏جُثتي المُمدّدة

‏مناديلُ السُعالِ

‏صدري..

‏كقريةٍ نائيةٍ يئنُ

‏غزاهُ جيشُ دبابيسَ غُربُ

‏صوتيّ ما عاد صوتيّ

‏دميّ ضاقَ بهِ الحِملُ

‏يُغريني سبيلُ الموتِ

‏كفكرةٍ!

‏فلرُبما !

‏كان الخلاصُ بهِ

‏أو ربمّا.. زادني غَرَقُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ