عمّا يُفصِحُ حالي؟
جُثتي المُمدّدة
مناديلُ السُعالِ
صدري..
كقريةٍ نائيةٍ يئنُ
غزاهُ جيشُ دبابيسَ غُربُ
صوتيّ ما عاد صوتيّ
دميّ ضاقَ بهِ الحِملُ
يُغريني سبيلُ الموتِ
كفكرةٍ!
فلرُبما !
كان الخلاصُ بهِ
أو ربمّا.. زادني غَرَقُ.
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق