رنَ هاتفنا مرةً، فأجبت
كان صوت رجل: سألني عن إسمي
ولسببٍ لا أعلمه أعطيته إسم فتاة كانت قد إختفت العام الماضي
وقالوا إن أهلها إنتقلوا لا ندري الى أين
ظننتُ؛ بإمكاننا إستعمال إسم من يختفي، فما عاد بحاجته
ومُذ خمسَ عشرةَ سنة وأنا أشعر كأنني إختفيت
وكأن أهلي إنتقلوا، لا أدري الى أين!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق