الأربعاء، 3 يونيو 2020

‏رنَ هاتفنا مرةً، فأجبت
‏كان صوت رجل: سألني عن إسمي
‏ولسببٍ لا أعلمه أعطيته إسم فتاة كانت قد إختفت العام الماضي
‏وقالوا إن أهلها إنتقلوا لا ندري الى أين
‏ظننتُ؛ بإمكاننا إستعمال إسم من يختفي، فما عاد بحاجته
‏ومُذ خمسَ عشرةَ سنة وأنا أشعر كأنني إختفيت
‏وكأن أهلي إنتقلوا، لا أدري الى أين!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ