إخلع نعليّك
إنك في الوادي المقدسِ هنا..
حيثُ جُثثُ الوعودِ
تناثرت
إخلع نعليّك
وإمشي جاثياً
لا تخطو فوق جُثمانِ الروح
بأرجُلك
هنا محرابُ روحي
شبابيكُ السماء
دُقَ ناقوسَ الجوابِ
لأسمعك
ولا تسَلّ أين قلبي
أين حباً قديماً رَبَيتُهُ
لا تجرح أنيناً
صمّمتَ عنهُ
مسمعك
ولا تسَلّ أين الهوى
أين غفت فراشةُ الوجدِ
بأي ندىً تلحفت!
الليلُ يجرحُ جناحات العاشقين
من بهِ لهذا الليل حيلةً؟
فأنا.. لا ليليَّ ليل
ولا على صُبحي شمسٌ
أشرقت
أُساير ساعات النهار
وأكذبُ لو ساعةً منهُ
سهواً سَألتْ!
أتَسلّ كيف حالي؟
حالِكٌ كما الصخرةُ
في جانِبَك
أتسلّ أين الهوى؟!
جاحِدٌ هذا السؤالُ
وجوابهُ جاءَ معك
ليس عندي أجوبةٌ
ذاك جثمانُ روحي
سَلها..!
تحت أشلاءِ القلبِ
توزعت
إنك في الوادي المقدسِ هنا..
حيثُ جُثثُ الوعودِ
تناثرت
إخلع نعليّك
وإمشي جاثياً
لا تخطو فوق جُثمانِ الروح
بأرجُلك
هنا محرابُ روحي
شبابيكُ السماء
دُقَ ناقوسَ الجوابِ
لأسمعك
ولا تسَلّ أين قلبي
أين حباً قديماً رَبَيتُهُ
لا تجرح أنيناً
صمّمتَ عنهُ
مسمعك
ولا تسَلّ أين الهوى
أين غفت فراشةُ الوجدِ
بأي ندىً تلحفت!
الليلُ يجرحُ جناحات العاشقين
من بهِ لهذا الليل حيلةً؟
فأنا.. لا ليليَّ ليل
ولا على صُبحي شمسٌ
أشرقت
أُساير ساعات النهار
وأكذبُ لو ساعةً منهُ
سهواً سَألتْ!
أتَسلّ كيف حالي؟
حالِكٌ كما الصخرةُ
في جانِبَك
أتسلّ أين الهوى؟!
جاحِدٌ هذا السؤالُ
وجوابهُ جاءَ معك
ليس عندي أجوبةٌ
ذاك جثمانُ روحي
سَلها..!
تحت أشلاءِ القلبِ
توزعت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق