الثلاثاء، 9 يونيو 2020

على مائدةِ الصُبحِ الناعسْ
قهوةٌ إمتزجَ مُرها بسُكرِها
تجلسين..
تَقلِبينَ الفنجان على عَقبٍ!
والشمسُ تتمددُ بين الظلِ أشِعتُها
ما ترتجيهِ فتاةٌ مثلكِ؟
أن يرتسِمَ في البُن طريقٌ آخر!
 تتكهنُ القهوةُ.. كآلهةِ الصمتْ
ترسُم حولَ الفنجان سياجاً
وتحيطُ مَهبطَ الشفتينِ بوادٍ
أوتقرأينَ البختَ ولا بخت!
أنا عجوز اليأسِ
أجالسُ همّكِ
ماذا ستقرأُ عينيّ العمياءُ سوى العتمة!
سَتؤوِلُ الطائرَ غُراباً
وبدلَ أن يشُمَ الزهرة
ينهشُ تُربة
سَتؤوِلُ القلبَّ لكسرٍ
وسهمُ إيروس تعمدَ قتله
صفرةُ وجهيَ لاتُنبِأُ خيراً
وأنتِ ياتوليبً أحمر
يندلِقُ الصُبحُ على كتفيكِ
الأجدرُ بهذا العمر أن يكون لزهركِ ساقيةً
والخوفُ نبيٌ من قش
رسالتهُ القلق
أُعيذكِ من إغواءه
ومن شرِ غَرابيبٍ تنحبُ تحتَ رِداءه
وإن ما إرتسَمَ في البُن طريقٌ آخر..!
فأُعيذكِ من بأسِ طريقي.

...
إلى أختي فِداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ