السبت، 6 يونيو 2020

‏في البدء.
‏كان للضوءِ صوت
‏وبيتُنا كان لهُ صوت،
‏لحيطانهِ وأبوابه ونوافذه، وأشجار حديقته
‏أتحدث إليهم وأسمعهم
‏ثم لا أدري كيف بدهشةٍ صامتة، سكتوا !
‏حين كبُرت.!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ