تعِبت لغتيّ وهي تُخاطبك
رحتُ أبحث عن لغاتٍ أخرى.. أفتش عن حرفٍ
لم أقله بعد
عن نصٍ يترجمني، أو قصيدة.. تبوح بكل الغيمِ الذي إحتبس في عيني
فالشوق إليك حوّل صدري مذبحة
أردت أن أكتب..أن أعبر
أن أُمطر
أن أُرسل إليك طيفاً من ظليّ.. ماإستطعت
فكلما وقفتُ على عتبةِ عِتابك..
خرج من فمي بدلَ الصوتِ، حشرجة
كأن كُلَ لغةٍ أعرفها.. تغرق
...
أخذت حبال الصوت تنقطع
جف في حلقي ريق الكلمة
تمدد عنقي.. وطال..
طال حتى صارت المسافة شاسعة، بين فمي والكلام النابت في صدري
إنتفخت عيناي من فرط إختناقي حتى كاد ينمو لها فمّ.. وما نطقتُ..
بُح صوت سكوتيَّ.. وما بُحتُ
والآن إنظر إليَّ.. كيف أرهقني الخَرَسّ
وما عُدت أؤمن بنفع الكلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق