عينيّ بعينِ الله
أسأله
إليك ياربُ
تأويلَ المُعضلة
والمسئلة إن شِئتَ
حَللتَ المسئلة
وإن شِئت
رفعتَ عني العذاب
وإن شِئت
تُطَوِله
وأنا ياربُ بريءٌ
من ثوبِ الأسى
الذي آأزُره
ويدي قصيرةٌ
أمُدها
وتعود إليَّ مقصرة
كم وقفتُ
على باب السؤالِ
تمشي الى الجوابِ
خطوتي..
فتحترق..
وتصرخُ مهرولة
شابَ رأسُ الفكرِ مني
زهرُ الشبابِ
أجلَ مَقدَمّه
موعدٌ مع الخُسرانِ عندي
كُلما لاحَ بأفقي
خيالُ المَغنمّة
والمقاديرُ على
خُسريَّ تُراهن
خائبٌ من آخرِ سَعّيكَ لأولهْ
وأنا ياربُّ..
ضاقَ وسعيّ
من طُرُقٍ أُفضي إليها
مؤَجَلة
أُصبِحُ..
كأن لا قلبَ ليّ
و أُمسي..
كُليّ قلوبٌ
مُعلَلَه
أرتجي كفَ الوجعِ
لاتمُسَّ جِراحاً غائرة
وأرتجي كفَ التعبِ
رفقاً بمن
طرقَ الأبوابَ..
لمّ يفتح أحد
كُلُ الأبوابِ عن كفهِ
راحلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق