ليّل بارد والشوارع أقفلت
وماتبقى في قعر القنينة لايُسكر
لايُخمد المرارة المشتعلة في أحشائي
لايكفي لإطفاء شُعلة السنين في رأسي..
أنا كهذه المدفئة أمامي
تُحرق نفسها بنفسها وحطبها الذكريات
تُشعل ذاتها وتدري بأن الرماد مصيرها
أنا كهذه الليلة الباردة
تُثلج أطراف المرء.. فيحترق قلبّه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق