الخميس، 5 مارس 2020

‏ليّل بارد والشوارع أقفلت
‏وماتبقى في قعر القنينة لايُسكر
‏لايُخمد المرارة المشتعلة في أحشائي
‏لايكفي لإطفاء شُعلة السنين في رأسي..
‏أنا كهذه المدفئة أمامي
‏تُحرق نفسها بنفسها وحطبها الذكريات
‏تُشعل ذاتها وتدري بأن الرماد مصيرها
‏أنا كهذه الليلة الباردة
‏تُثلج أطراف المرء.. فيحترق قلبّه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ