الخميس، 5 مارس 2020

‏عبثاً تحاول صف خطواتك..
‏رأسك أثقل من أن يستجمع فكرة!
‏تتسائل..! كم حائطاً رطم رأسك حتى الآن؟
‏كم شارعاً عزفت على إسفلته خطواتك الشريدة
‏كم مرةً تحت المطر غسلت روحك الحزينة
‏وأنت كما أنت لاتزال تجول في ضياعك
‏ترسم في رأسك الخرائط وتقطعها مشياً على الأوهام
‏وانت راقدٌ فوق الليل، تُعلق أنظارك على السقف خوفاً ...
‏من أن تُنزلها فتلمح في زاوية الغرفة بُعبعاً يترصد
‏في يده حقيبة
‏يحمل فيها ماضيك والذكريات
‏أصوات العصافير عصراً
‏أولاد الجيران يضحكون.. يلعبون في الظهيرة
‏رائحة الخبز في الصباح
‏نسيم الفجر والنجوم البعيدة
‏والشروق .. 
‏آهٍ الشروق 
‏يوقد فيك كل الحرائق القديمة
‏يُشعل في قلبك فتيل الماضي، يُذيبُ شموع العمر من عينيك، فتتوه.. ويتوه الفكر منك...   
‏هأنتذا ...
‏تضيع داخل الشعور، تنسى الطريق..
‏يرطمك حائطٌ يُسقط رأسك 
‏وتضَلُ... كما المخمور.. تترنح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ