عبثاً تحاول صف خطواتك..
رأسك أثقل من أن يستجمع فكرة!
تتسائل..! كم حائطاً رطم رأسك حتى الآن؟
كم شارعاً عزفت على إسفلته خطواتك الشريدة
كم مرةً تحت المطر غسلت روحك الحزينة
وأنت كما أنت لاتزال تجول في ضياعك
ترسم في رأسك الخرائط وتقطعها مشياً على الأوهام
وانت راقدٌ فوق الليل، تُعلق أنظارك على السقف خوفاً ...
من أن تُنزلها فتلمح في زاوية الغرفة بُعبعاً يترصد
في يده حقيبة
يحمل فيها ماضيك والذكريات
أصوات العصافير عصراً
أولاد الجيران يضحكون.. يلعبون في الظهيرة
رائحة الخبز في الصباح
نسيم الفجر والنجوم البعيدة
والشروق ..
آهٍ الشروق
يوقد فيك كل الحرائق القديمة
يُشعل في قلبك فتيل الماضي، يُذيبُ شموع العمر من عينيك، فتتوه.. ويتوه الفكر منك...
هأنتذا ...
تضيع داخل الشعور، تنسى الطريق..
يرطمك حائطٌ يُسقط رأسك
وتضَلُ... كما المخمور.. تترنح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق