مرثية قلبّ
...
كم أغرقتُ ذاك الوادي ببحري
...
كم أغرقتُ ذاك الوادي ببحري
وبعمق روحهِ
نثرتُ روحيّ
فتحتُ من ثنايا صدري نهراً
وبين سفوحهِ
أجريتُ مياهيّ
و رحتُ أهيم بهِ
وضيعنيّ
أنادي صدى صوتي
فلا ينادي
آهٍ من لهيب فؤادي قد تجمر
وياحسرتي
قد جفت بحاري
أهكذا من دبَ فيه الوجد يُجزى؟
تعساً إذاً..
لكلِ قلبٍ واهي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق