السبت، 7 مارس 2020

مرثية قلبّ
...

‏كم أغرقتُ ذاك الوادي ببحري
‏وبعمق روحهِ 
نثرتُ روحيّ
‏فتحتُ من ثنايا صدري نهراً
‏وبين سفوحهِ 
أجريتُ مياهيّ
‏و رحتُ أهيم بهِ 
وضيعنيّ
‏أنادي صدى صوتي
 فلا ينادي
‏آهٍ من لهيب فؤادي قد تجمر
‏وياحسرتي 
قد جفت بحاري
‏أهكذا من دبَ فيه الوجد يُجزى؟
‏تعساً إذاً.. 
لكلِ قلبٍ واهي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ