في غمرة البرد والرياح
على كرسيٍ متكئً للحائط يجلس
عربة عيشه أمامه
الظل يجعل البرد اقسى
لا أدري كم عمر قهرهِ
ستون عام..او ربما اكثر
يجول البلاد
نقش ازقتها بعرقه
بوجهٍ يبتسم حزناً
وعيناه التي على شكل قلب متصدع
آه كم لقمة العيش كريمة.. تهين المرء
ستون عام..او اكثر
وهذه البلاد تعصر الخبز في فمه
قطرة..قطرة
تساومه على لقمة جافة
قد شقت ريقه وما نزلت
ومازال يجوب بعرقه شوارعها
يطلب لقمته الجافة
ليختنق جوعاً
ستون عام..او أكثر
والبرد يحاصره والحر
وبلاده تحفر له في تربتها قبر
شبرين بشبرين
ليدفن فيها عمراً من القهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق