الخميس، 5 مارس 2020

‏في غمرة البرد والرياح
‏على كرسيٍ متكئً للحائط يجلس
‏عربة عيشه أمامه
‏الظل يجعل البرد اقسى
‏لا أدري كم عمر قهرهِ
‏ستون عام..او ربما اكثر
‏يجول البلاد
‏نقش ازقتها بعرقه
‏بوجهٍ يبتسم حزناً
‏وعيناه التي على شكل قلب متصدع
‏آه كم لقمة العيش كريمة.. تهين المرء
‏ستون عام..او اكثر
‏وهذه البلاد تعصر الخبز في فمه
‏قطرة..قطرة
‏تساومه على لقمة جافة
‏قد شقت ريقه وما نزلت
‏ومازال يجوب بعرقه شوارعها
‏يطلب لقمته الجافة
‏ليختنق جوعاً
‏ستون عام..او أكثر
‏والبرد يحاصره والحر
‏وبلاده تحفر له في تربتها قبر
‏شبرين بشبرين
‏ليدفن فيها عمراً من القهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ