الخميس، 5 مارس 2020

‏كيف أرمم خرائب روحي
‏وجدراني لاشيء يبنيها
‏لا أحد هنا يعرف خريطتي
‏لا أحد يُجيد رسم خطوطي
‏فواصلي مبعثرة
‏وأبنيتي مبهمة المعالم
‏منّ يراني كما أراني؟
‏خرائبٌ فوق خرائب
‏يداي تكسرت
‏أمدها لا تصل
‏فكيف أرمِمُني إذاً ؟ 
‏وأبني من جديد خرائب روحي وجدراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ