عاهدتُ نفسيَّ بكتم الهوى
وحلفتُ ألا أذكرك
راهنتُ على نسيانكَ صبريّ
فغدوتُ وصبريَّ رهائِنك
لملمتُ وجديَّ وإرتحلتُ
شِئتَ إقصائي
فكانت مشيئَتك
أنا الذيّ
ما مّالَ لعُشٍ طائريّ
ولا رفَّ جُنحي للهوى
هربتُ لأقصى السماءِ
بحمائميّ
وحدها إغتالتني نسائِمك
سقطتُ مذبوحاً بريشيَ
لم ترحم دمائي
مذابِحك
دفنتُ بعمقِ التُرابِ حنيناً
قد كان لك
قصَصتُ الجُنح
و قطعت أوصالَ الطريق
ماعادت طريقي توصِلك
رياحيّ أثقلها نديُّ هجركَ
كفت هبوباً عن منزِلك
كتبتُ عهداً
ألا يرفَّ لعُشكَ طائري
أبداً ولا يشتاقُ لك
هـٰأنا اليوم
أحنثُ العهدَ بشوقيّ
نَبشتُ تُرابَ الحنينِ
لأكتُبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق