الجمعة، 28 فبراير 2020

‏ساهرةٌ عيون الرب ترعى
‏و عيني ملؤها أرق ُ
‏آياديك
‏تمسح رؤوس العباد
‏و فوق رأسي 
‏قد بنى عُشه القلق ُ
‏ناديت : غيثك 
‏أحاطت بي غِراب المصائب
‏خُـذ بيدي مُـد لي يدك
‏أجابت ندائي حصاة الثرى
‏و عني نـائمٌ سمعك
‏طرقت أبوابك مـُذ كنت طفلاً
‏طائعٌ لبيتُ صوتك
‏و اليوم
‏أدميتُ طـَرقاً أناملي
‏لا إجابة لا قفلاً يُفتح
‏إبنك مكسورٌ جاءك
‏ألا يا أبتِ هل أضعتني !
‏أم نسيتَ ياربُ وعدك ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ