ساهرةٌ عيون الرب ترعى
و عيني ملؤها أرق ُ
آياديك
تمسح رؤوس العباد
و فوق رأسي
قد بنى عُشه القلق ُ
ناديت : غيثك
أحاطت بي غِراب المصائب
خُـذ بيدي مُـد لي يدك
أجابت ندائي حصاة الثرى
و عني نـائمٌ سمعك
طرقت أبوابك مـُذ كنت طفلاً
طائعٌ لبيتُ صوتك
و اليوم
أدميتُ طـَرقاً أناملي
لا إجابة لا قفلاً يُفتح
إبنك مكسورٌ جاءك
ألا يا أبتِ هل أضعتني !
أم نسيتَ ياربُ وعدك ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق