الجمعة، 28 فبراير 2020

‏كشحاذٍ أستجدي ذكريات الفرح من سنيني
‏أسألها.. أستحلفها
‏بالطفولة عليكِ أما كان لي فرحٌ في زقاق؟
‏ما تجولت بدميةٍ؟.. ما فصلت لدميتي ثياب
‏ما ركضتُ يوماً في الشارع وقت الظهيرة
‏ما جلستُ بحضن أُم ٍ؟ ما عَقدَت لي ضفيرة
‏ما صعدتُ السلالمَ لهفةً لهدية، أو هرباً من عقاب
‏ما سرقتُ خِلسةً قطعةُ حلوى من الدولاب
‏ما تعالت ضحكاتي و شكى منها الجيران
‏ما تفاخرتُ بدفاتري و غار خدي بالقُبلات ؟
‏...
‏تقفُ والصمت يصلبها.. أنى ليّ جوابٌ
‏تسألينني بهجةً من ذِكرياتك؟
‏عِجافٌ أيامك، جَف منها الفرح
‏تستحلفينني بالطفولة؟ وطفولتك ماتت من الظمأ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ