كشحاذٍ أستجدي ذكريات الفرح من سنيني
أسألها.. أستحلفها
بالطفولة عليكِ أما كان لي فرحٌ في زقاق؟
ما تجولت بدميةٍ؟.. ما فصلت لدميتي ثياب
ما ركضتُ يوماً في الشارع وقت الظهيرة
ما جلستُ بحضن أُم ٍ؟ ما عَقدَت لي ضفيرة
ما صعدتُ السلالمَ لهفةً لهدية، أو هرباً من عقاب
ما سرقتُ خِلسةً قطعةُ حلوى من الدولاب
ما تعالت ضحكاتي و شكى منها الجيران
ما تفاخرتُ بدفاتري و غار خدي بالقُبلات ؟
...
تقفُ والصمت يصلبها.. أنى ليّ جوابٌ
تسألينني بهجةً من ذِكرياتك؟
عِجافٌ أيامك، جَف منها الفرح
تستحلفينني بالطفولة؟ وطفولتك ماتت من الظمأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق