الاثنين، 27 يوليو 2020

هايكو 


على مُفترقِ الطرق

يقفُ ضائعً أيضاً

الطريق


لا يبوح بجوعِ قلبه

كان الصمّت

وجبتهُ المفضلة


خارج البيت

خلف أعمدة الإنارة

قِصةُ من الماضي

تسترقُ السمع


يصعدُ السُلم ببطئ

تعرفُ خطوات حزنهِ

تنحني

الدرجات


تعبت يدُ الباب

تُصافحُ كل يوم

أيادٍ ناكرة


يملأُ الكأس

يُحاول إغراق حُزنهِ

طفحَ بهِ الخمر


يسكنُ الفزاعات

كلما بنى بيتاً خربتهُ الريح

العصفور فَهِمَ العبث


ذاوٍ على قلبهِ

متهمٌ بإرتكاب الصمّت

الدموع وشتّ به


غُلِقَت النوافذ والأبواب

وحدهُ متروكٌ لليّلِ

يبقى الشارع


تَعِبَ الخمر

شَرِبَ الليل لآخرِ قطرة

لم يَسكر رأسه


توسد ذراع الوحدة

إستسلم للموتِ

ونام

.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ