يُنذِرُني مجيءُ الليلِ
هذي الصورةُ في صدري تحوم
يُخاطِبُني صوتٌ عميقُ البُعدِ
يقول:
رتبّ نهاياتِ الكلامِ
إذكُر مُحبيكَ ومن أبغضتَهم
أوتبقى في النهاياتِ بغضاءُ!
لا تدري!
لعلَ الصُبحَ ليس بقادمٍ
لعلَ البعيدَ منكَ صار قريبُ
تخاطبُ الموتَ؛ ترجوهُ هُنيئةً
تدري أنك تطلِبُهُ
ويدري أنك تُريدهْ
ياموتُ كُلي آيادٍ صاغية
ستأخُذني، لا تَخف
لكَ ما تُريدُ
أنا وإن ماطلتُ رحيليَّ ساعةً
رغبتي أُمنيةٌ، لا التأخيرُ
عُصفوريينِ من لحميَ
ليّ عامٌ ما رأيتُهم
ياموتُ أمهلني ساعةً أحضِنُهم
و لكَ ما تُريده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق