كم أودُ لو أمشيَ الآن
أعبرُ فجرَ الصمتِ هذا
لا لشيءٍ، فقط لأقول :
صباحُ الخير وربمّا؛ إشتقت
لكن.. الطريقَ لبيتكَ
شارعيينِ ونصفُ عُمّر
وأنا تنقصُني قدم ..
أنا مهزومٌ من أول جيشيّ حتى آخر فرسانيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق