خَبِروّني..
كيف حالُ أحبتيّ
هل نامت قرائِرهُم
هل سَهِروا ؟
هل صلوا إشتياقاً
لِعَودتِنا
هل ذبُلت من الحنينِ
جنائِنهُم ؟
هل غنوا سلاماً
للهوى..
هل بكت حُرقةً
أعيُنُهم؟
أم نَسوا الصبابة في أعيُنِنا
خَبروّني
كيف حالهم
أحبَتُنا..
ما زالوا يذكرونَ أم نسوا
لياليً كان الحبُّ
يؤَرِقُنا
أم غَدونا..
أوراقَ خريفٍ سقطت
وما عاد ربيعُ شوقِهِم
يطلِبُنا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق