حافية
على أرصفة
ديسمبر الباردة
أحمل في
قلبي أحزان النهايات
وجيوبي
ملؤها أسئلة
وأنا لست
أدري ما أنا
عائدة أم
راحلة
..
يا شيخ
الدهر قُل لي
هل ثمَ من
تعويذة للسنين ألقيها فهذا العمر يقطر
من يُقنع
الأيام أن طفلة صغيرة
إختبأت خلف
الباب يوماً تلعب الغميضة
فغفى بها التعب
سهواً وعدتها الأيام عداً تنازلي
..
من يُرجع
الأصحاب
قد رحلوا
والباب
شاخ
من يُقنع
الأيام أنني
مازلتُ
تلك الطفلة الصغيرة
..
يا شيخ يا
زمن.. أنصفني
ليس ذنبي
أنني عشت حزينة
لم أذق
طعم الشباب
ليس ذنبي
عصافيري
سجينة
ليس ذنبي
أطعموني
زهرةً لغراب
..
ظالمٌ ..
حكم الدهر بأمري
أن يأكل
الحزن بساتيني ويمضي عمري حسرات
ذاك أنيّ
ضيعت سنيني تتلقفني
دنياي بغياً
بين ضيمّ
وضيمٍّ
كحصاة
..
من يُقنع
الأيام أن تبطئ
والدهر
أن يعفو
والعمر أن
يرسي
والأحزان
أن ترأف
ذاك أنيّ
.. ليس ذنبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق