الخميس، 5 مارس 2020

‏ترابٌ أنـا
‏بعثرني بين راحتيك
‏يممّ قلبكَ بيّ
‏ترابٌ أنا وأدري أن التراب يطير
‏بعيداً تأخذني الريح وتنثرني
‏بعيداً عنك
‏لكني دوماً أعود
‏أركب أيّ سحابة عابرة
‏وأعود إليك مع المطر
‏أعود وانفض عني ترابيّ
‏كم تمنيت لو أنني نسمةٌ
‏صافية
‏ياحبيبي
‏ترابٌ أنـا وأدري
‏أن الأمنيات تراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ