الجمعة، 28 فبراير 2020

‏وقبل أن أغفو أتفقد أحوالي،
‏أينقصُ شيء!
‏نظارتي كي لا أنسى خلعها
‏أغسلت أسناني!؟ 
‏ثيابي غيرتُها
‏ماذا بعد
‏أفكاري رتبتها
‏وكذلك سريري
‏فوق الوسادة فرشتُ
‏قلقي وإشتياقي
‏وبإحكامٍ تلحفت
‏كي لا ينسابُ الحنين تحت غِطائي
‏كوبَ ماءٍ بجانبي
‏لظمأى أحلامي
‏ الآن
‏كل شيء في مكانه
‏إلا أنـا ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ