حل الظلام ونام النهار
وما بقي للجياع من وطن
كالسوط تلدغنا ألسن الحكام
أفواههم كقعر بئرٍ نتن
إبتلع الماء والأمنيات
لم يزفر لنا سوى الآسن
من سيُصلي لنا بالمعجزات؟
ويقيم بدماءنا مأدبةً للنذر
رجال الرب قد شَبعوا
وربهم نائمٌ مستقر
والشعب مازال عطشان
يصيح به السوط
لملم فتات وطنك وأستكن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق