الجمعة، 28 فبراير 2020

‏حل الظلام ونام النهار
‏وما بقي للجياع من وطن
‏كالسوط تلدغنا ألسن الحكام
‏أفواههم كقعر بئرٍ نتن
‏إبتلع الماء والأمنيات
‏لم يزفر لنا سوى الآسن
‏من سيُصلي لنا بالمعجزات؟
‏ويقيم بدماءنا مأدبةً للنذر
‏رجال الرب قد شَبعوا
‏وربهم نائمٌ مستقر
‏والشعب مازال عطشان
‏يصيح به السوط
‏لملم فتات وطنك وأستكن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أنا مهزومٌ من أول جيشيّ  حتى آخر فرسانيّ